الرئيسية / منوعات / مقالات حرة / اخبار بلدنا: مابين المصلحةوالمواطن…وطن

اخبار بلدنا: مابين المصلحةوالمواطن…وطن

 

ابراهيم غانم يكتب:

اليوم وانا احدثكم بعد غياب طويل من خلال مقال كثيرآ ما سوف يستوحي بكلمات وعبارات مؤلمه ومحزنه وسوف تسأل نفسك هل ذلك الشخص الذي يحدثنا يبالغ فيما يقول أم أن هذا الوضع هو حقآ ما يتحدث عنه .. هناك من سوف يوافقني الرأي وهناك من سوف يعارضني هناك ما سوف يؤيد بكل قوه وهناك ممن يندرجون تحت سقف “المصلحه” وهم أكثر الآراء المهاجمه.

 

في البدايه لست في مقالي مهاجماً لشخص ما أو أوجه حديثي لشخصآ بعينه وانما اتحدث بشكل و منظور عام اتحدث عن ظروف مجتمع وشعب يعاني أشد المعاناة شعب يعاني من سوء الإختيارات الغير موفقه والغير صائبة بكل ما يحمله المعني من مقايس شعب يعاني من الفساد والرشاوي وبالأخص الرشاوي الانتخابية وأكثر تحديدآ “سماسره الإنتخابات” مواطن لا يعرف وشعب لا يعلم أنه ذات اهميه الا في فتره الاقتراع شعب يتم التلاعب بمشاعره وأحلامه مراراً وتكراراً من قبل أشخاص لا يعرفون الرحمه ولا يعرفون الا المصلحه الشخصيه شعب يعاني من تجار الوهم والشعارات الوطنيه المزيفه ” انا هنا من أجلكم .. انا هنا لخدمتكم” وفي النهايه انتم هنا لأجله وفي خدمته .. مواطن اتضح له ان مطالبه البسيطة لم ولن تتحقق الا بمعجزة سمويه او في حلم جميل يعشيه .

 

او فلاح بسيط ينتظر “سياده النائب” هيحل مشاكله المتعلقه بإرتفاع اسعار المستلزمات الزراعيه من اسمده وبذور ووقود وغيرها او علي الاقل يوجه إهتمام الحكومه له .. أو مدرس يعاني من ظروف الحياه الصعبه المعقده حرفياً والمرتب لا يكفي لآخر الشهر أو علي الاقل في البرلمان يطالب بزياده مرتبات المدرسين .. أو اطباء يعانون من ضعف التمويل للمستشفي ونقص الأدوية هل النائب سيوفر لهم ما ينقصهم ..أو وحده صحيه في قريه غير مؤهله و متدهورة ولا تستطيع استقبال مريض واحد وتدني مستوي الرعايه الصحيه بشكل كبير هل النائب سيعمل علي رفع كفاءة الوحدات الصحيه أو مدرسه لا تصنف علي أنها مدرسه وانما أشبه بكثير من غرفة واحده مغلقه ويوجد بها أكثر من ألف طفل حتي الهواء لا يدخل الغرفه هل سيكون هناك دعم مالي لتوسيع المدارس من قبل النائب ..أو بنيه تحتيه علي حافه الإنهيار وخدمات الصرف الصحي المليانه بالمشاكل وسوء تخطيط واداره هل سيكون للنائب دور في حلها .

اعتقد أن هذا حلم يعيشه المواطن البسيط المطحون والمحاصر من مجموعه ولعبه سياسية قذره يعلبها فقط أصحاب المال السياسي وفي النهايه أقول،

“وكأنني أحلم و احلم وعندما استيقظت وكأنني استيقظت علي كابوس” 

احبائي الكرام اتمني الاختيار الموفق للمرشح البرلماني ولابد من وضع حد واضح وصريح للمال السياسي والوقوف ضده ولو مره واحده 

 

(والله غالب علي أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون) صدق الله العظيم ..واشوفكم في مقال قادم بإذن الله.

شاهد أيضاً

اخبار بلدنا: هذا الشاب تحدى الظروف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.