الرئيسية / أخبار المحافظات / أخبار الدقهلية / اخبار بلدنا: جحود ابنة المنصورة.. قصة فتاتين واحدة رمت أمها فى الشارع وشهامة أخرى تنقذها..

اخبار بلدنا: جحود ابنة المنصورة.. قصة فتاتين واحدة رمت أمها فى الشارع وشهامة أخرى تنقذها..

جحود ابنة المنصورة.. قصة فتاتين واحدة رمت أمها فى الشارع وشهامة أخرى تنقذها.. الأم بدرية:”بنتى قرفت منى ومش عايزة تشيل مسؤوليتى”.. سمر نديم: شعرت أنها أمى ودموعها وجعت قلبى ورعشتها هزتنى.

انتشرت بالأمس على مواقع التواصل الإجتماعي، صورة أليمة لسيدة مسنة من مدية المنصورة تفترش الأرض ليلا بأحد شوارع مدينة القاهرة وتملأ عينيها الدموع المحملة بالقهر والحزن والحسرة، بسبب جفاء وقسوة قلب ابنتها التي رمتها وتركتها وحيدة بالشارع.

وبدأت المأساة عندما سافرت الابنة بوالدتها السيدة بدرية من المنصورة، لمدينة القاهرة لتتركها بمحطة القللي وحيدة دون نقود أو طعام أوهاتف تستغيث به من كان في قلبهم رحمة.

ساعات طويلة عاشتها السيدة بدرية، وحيدة في مدينة لا تعرف فيها شيئ متكئة على الأرصفة بلا مأكل أو مشرب والدموع تغطي وجهها، حتى قامت البطلة سمر نديم، فجرا بانقاذها وتوصيلها لدار رعاية لإيواء كبار السن ورعايتهم.

“بنتي قرفت مني ومش عايزة تشيل مسؤوليتي”.. هكذا عبرت السيدة بدرية بألم وحسرة عن ترك ابنتها لها في شوارع القاهرة.

فين الرحمة والإنسانية؟! فين بر الوالدين؟! مشوفتش جحود كدة في حياتي”.. هكذا عبرت السيدة سمر نديم عن مشهد المسنة، فقالت إنها فوجئت بذلك المشهد القاسي على مواقع التواصل الإجتماعي، الذي تجردت منه كل معاني الرحمة والإنسانية، مشيرة إلى أنها لم تترد لحظة في مساعدتها وانتقلت إليها مسرعة لتنقذها وتحميها بعد أن تركتها ابنتها في الشارع.

“شعرت أنها أمي ودموعها وجعت قلبي ورعشتها هزتني.. ربنا سخرني ليها علشان أقف معاها”.. هكذا عبرت سمر عن عملها البطولي، مشيرة إلى أنها ستصطحبها لدار رعاية يقدم لها كافة أوجه الرعاية والاهتمام.

وقالت سمر للسيدة المسنة عند لقائهما، “متزعليش يا جميلة ودموعك غالية علينا وهتعيشي في مكان أمين يرعاكي ويهتم بيكي”..

شاهد أيضاً

محافظ الدقهلية يصدر حركة تنقلات لرؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.