الرئيسية / أخبار الطب والصحة / بدء التشغيل التجريبي للمركز الطبي بالعاشر من رمضان

بدء التشغيل التجريبي للمركز الطبي بالعاشر من رمضان

كتب : عبدالعظيم زاهر

في إطار خطة مجابهة فيروس كورونا المستجد، والحد من إنتشاره، قام الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بزيارة المركز الطبي بالحي العاشر غرب، بمدينة العاشر من رمضان، ومتابعة الانتهاء من التجهيزات الطبية وغير الطبية له، ووجه ببدأ التشغيل التجريبي للمركز الطبي والذي تم تخصيصه ليصبح مستشفي لإستقبال مرضي الحالات التنفسية، وعزل الحالات الإيجابية والمشتبة إصابتها بفيروس كورونا المستجد “كوفيد ١٩”، من أهالي مدينة العاشر من رمضان، كما عقد إجتماع بالفريق الطبي بالمركز، تم خلاله مناقشة الأطباء في خطة العلاج وفقاً لبروتوكول وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، وتجهيز فرق متواجدة بشكل مستمر لمتابعة الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية داخل المستشفي.

وأوضح وكيل الوزارة أنه تم تجهيز وفرش المركز المكون من ثلاث طوابق، بالتعاون مع جمعية المستثمرين بالعاشر، وتم تخصيص الدور الأرضي لإستقبال حالات الطوارئ، وتشخيصها، وحالات الأمراض الصدرية والتنفسية، وتخصيص ١٥ غرفة لعزل وعلاج حالات “كوفيد ١٩” بها، بالدور الثاني والثالث، مع توفير غرف للأشعة، والمعمل، والكشف الطبي، وصيدلية الأدوية والمستلزمات الطبية، وسكن للفريق الطبي، بجانب الخدمات المعاونة، من التعقيم، والمغسلة، وغرفة تجميع النفايات الطبية الخطرة، وغرفة إجتماعات للفريق الطبي، وأشار وكيل الوزارة إلي أن إدارة مكافحة العدوي بالمديرية قامت بالتدريب الجيد لكافة العاملين بالمركز علي إجراءات ومعايير مكافحة العدوي، وكيفية التعامل مع الحالات المشتبهة والإيجابية، بالتنسيق مع الإدارة الصحية بالعاشر، كما تم مراجعة خط سير المريض، والفرق الطبية، وأماكن التعقيم والتطهير، وأماكن إرتداء الواقيات الشخصية، والتخلص منها بعد التعامل مع المرضي، لمنع إنتشار العدوي، مع إتخاذ كافة الإجراءات الإحترازية والوقائية، والرش والتطهير اليومي لجميع الأقسام بالمبني داخلياً وخارجيا، لضمان سلامة الفرق الطبية والمواطنين بالمركز.

 

 

شاهد أيضاً

اخبار بلدنا: ” الدكتور – أحمد العطار ” يوضح المشاكل الصحية التى يسببها قله شرب الماء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.