الرئيسية / أخبار المحافظات / أخبار المنوفية / البلطجة السياسية فى مواجهة “محافظ المنوفية “

البلطجة السياسية فى مواجهة “محافظ المنوفية “

%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d8%b7-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%88%d9%81%d9%8a

كتب :  احمد عناني

عند الحديث عن الدكتور هشام عبد الباسط محافظ المنوفية فى التقييم العام لابد من الاعتراف بأنه نقطة تحول هائلة فى تاريخ المحافظيين ، لأنه أثبت فى النهاية أن يسمع جيدا ليس لمن يتفقون معه ويؤيدونه فقط، ولكن لمن يعارضونه، ولديهم ملاحظات على أداءه، أثبت عمليا أنه لا يضيق بالنقد، وأنه يتقبل الخلاف، بل ويدون ملاحظات من ينتقدونه، وهو ما يشير الى أن مراجعات كثيرة قد تكون فى الطريق.

راجع المواد الفيليمية التى تمر عليه، ولو بشكل عابر فى ملامح وجه المحافظ ، لا أتحدث عن الذاكرة التى لم تفارقه، والتى كانت تشير إلى أنه كان سعيدا بما يحدث أمامه، من حراك سياسى هو الجديد من نوعه فى المحافظة و أمام حالة الارتياح العامة التى سيطرت عليه، وربما كانت هذه الحالة من الارتياح هى التى جعلته يواصل عمله بلا كلل ولا انقطاع، جعل بعض الشباب يقولون له صراحة أنهم تعبوا وهم يحاولون رصد نشاطه، منذ اليوم لأول له فى المحافظة حتى اليوم ، فأنه يعمل من الساعة السابعة صباحا حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالى ، شارك فى التواصل مع الجماهير الذى جعل منه رسالة سلام، و مارس هوايته فى التحدى للفساد ، ثم كان أول من اقتحم القرى والعزب والكفور ليناقش الجمهور وجها لوجه دون وسطة او محسوبية ويدون الملاحظاته.

بتكثيف ليس مخل من الحملات الشبه يومية على جميع مراكز المحافظة بصورة هزت عريين الفساد ، يمكن اعتبار هذه الجولات استفتاءا جديدا من زاوية ما، ليس على شعبية عبد الباسط فقط ولكن على شرعيته، فهو محافظا المنوفية باستثناء الفسده والفاسدين فقط، ثم أنه ليس المحافظ الذى يتوارى بعيدا عن جمهور المحافظة ، يجلس بينهم، يستمع منهم دون أن يمنعه أو يمنعهم من ذلك شئ.

والجدير بالذكر أن عبد الباسط يستمع لصوت المعارضين له ويقابلهم ويشرف على افكارهم ويقدم التسوية المطلوبة لكل ما يطرح عليه و من حقك أن تستوقفنى لتسأل: وهل فى المنوفية معارضة ، السؤال منطقى بالطبع، وأعتقد أن الإجابة عليه ضرورية.

فى قضية جمعة ستى الاجابة ونعرضها كاملة أمام الجمهور و نموذج قرية جمعه سيتى التى تم ازلتها للمخالفة القانونية حيث تم استصدار ترخيص بمساحة 690 متر من مديرية الزراعة لإقامة مشروع تسمين المواشى وبعد المتابعة من الجهات الرقابية للدولة تبين استخدام المبنى فى غير الغرض المرخص من أجله وتغيير النشاط من تسمين المواشى إلى قاعة أفراح ومجموعة من المقاهى .

وزيادة المساحة التى تم استخراج التصريح بها من 690 متر الى 13000 اى مايساوى 12310 متر زبادة عن الموجود بالتراخيص وهنا اصبح المبنى مخالف لقانون 119 لسنة 2008 بشأن تنظيم أعمال البناء واستخدامة فى غير الغرض المخصص وبناء عليه تم اتخاذ الاجراءات من قبل الوحدة المحلية ضد المخالف واخطار الرقابة الجنائية وحررت محضرا واخطرت ذوى الشأن ومنهم مرتكبين مخالفة ويتم الإزالة يكون بناء على ما رصدتة إحدى الجهات المختصة بوجود مخالفة لقانونها سواء من الرى أو الزراعة أو البناء الموحد ويتم العرض على المحافظ المختص لاعتمادة طبقا لأحكام القانون ويتم الأزالة للمبنى.

واصبح كل عامل او موظف او صاحب للقرية معارض للمحافظ ولم اتحدث هنا عن الاقاويل او مايكتب ضد المحافظ لأنه قام بتطبيق القانون وهذا نوع من المعارضة ولكن معارضة مصنوعة لتدميره والثأر منه، وبذلك لا يمكن التعامل مع هؤلاء على أنهم معارضة للمحافظ ، ولكنهم خصومه، الحوار معهم لا يجدى، والجلوس اليهم لا يفيد، وقد يكون من المناسب التعامل مع هذه الجبهة على هذا الأساس، فهم لا يعارضون من أجل وطن، بل يعملون من أجل استعادة مكان مخالف، لن ألتفت هنا بالطبع لمن رقصوا على السلم، وخططوا لمغازلة كل الحبال، هؤلاء الذين أعلنوا أنهم انضموا الى معسكر جمعه ستى وعملوا لصالحهم ربما لأنهم فشلو فى الاطاحة بعبد الباسط من كثرة بث الأكاذيب التى سكنت ادراج مكتب النائب العام لعدم جديتها مثل الشباب الكتلة الصلبة جبهة معارضة باسم المحافظ السابق والتى يدرها مستشار المحافظ السابق مستخدم بعض الأصوات الزاعقة والخارجة عن اللياقة فى نقدها لا يمكن أن تمثل معارضة حقيقية لعبد الباسط ، من ناحية لأنهم يعبرون عن ظاهرة صوتية أكثر من كونها ظاهرة لها صدى ومردود على الأرض، ومن زاوية ثانية لأن لكل منهم دوافعه ومبرراته، التى بمجرد أن تنقضى ستنقضى المعارضة ذاتها.

فالكلام عنهم لن يجدى شيئا، كما أن أى كلام فى هذه المساحة سيكون من باب تقليب الجراح،عليهم وهم مجرد دكاكين سياسية، لن أطالبها بأن تلعب دورها فى المعارضة فهذا تحميل لها بما لا تطيقه، ويكفينا منها أن تكف عن إفساد الحياة السياسية، وهو ما تفعله ببراعة نحسدها عليها.لن أتوقف بكم عند من رفضوا الدعوى ،ممن تجمعو فى مناسبات كل هدفها التقاط الصور التذكارية هؤلاء لا يستحقون التعامل معهم بجدية، ليس لأنهم خارج الصورة فقط، ولكنهم خارج الزمن أيضاً، تشعر أن المعارضة لديهم وظيفة وليست وسيلة للتغيير، يعملون معارضين دون أن يكون لديهم أى استعداد للحوار، وعندما تتم دعوتهم للحوار الجاد يشككون فيه قبل أن يبدأ، ويحيلون عليه التراب، لأنهم لن يتحملوا مسئوليته ولن يقوموا بتبعاته.

عن admin

شاهد أيضاً

محافظ الشرقية يتفقد مكتبة مصر العامة بمدينة الزقازيق

الشرقية : عبدالعظيم زاهر قام اللواء خالد سعيد محافظ الشرقية وبرفقته محمد حسام وكيل اول …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: