الرئيسية / احوال مصر / اخبار مصر / وزير الخارجية الأسبق: آن الأون لتفيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك

وزير الخارجية الأسبق: آن الأون لتفيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك

محمد كامل عمروكتبت : إنجى لطفى

أثنى محمد كامل عمرو، وزير الخارجية الأسبق، على خطوة إجراء لقاء شهري، يُصارح فيه الرئيس شعبه بما يحدث في مصر، واصفاً الخطوة بالجيدة جداً، مؤكداً على أن الشعب المصري يحتاج من رئيسه أن يكون على تواصل دائم، ومنتظم.

وأضاف “كامل” خلال لقائه مع الإعلامية منى سلمان في برنامج “مصر في يوم” على فضائية دريم2، مساء الأحد، أن من أهم النقاط التي أشار إليها الرئيس في كلمته، هو الحاجة إلى قوة عربية موحدة، وأشار “عمرو”، أنه آن الأوان لتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك التي وُقعت سنة 1950، ولم تستعمل إلى الآن ، لافتاً أن الظرف الحالي يقتضي تفعيلها، خاصة أن معظم الدول الفاعلة في النطاق العربي أعلنت إستعدادها لمساعدة مصر لحماية المنطقة، وبالتالي من باب أولى أن نضع ذلك في إطار الإتفاقية.

وعلى صعيد آخر، أكد وزير الخارجية الأسبق، أن الرئيس السيسي يسعى – شخصياً- لإعادة التوازن للعلاقات الخارجية المصرية، مستبعداً أن يقوم بترجيح قوى خارجية على حساب قوى أخرى، وهو ما شدد على توضيحه خلال كلمته، حينما وصف لقائه مع الرئيس باراك أوباما بالدافئ، وشدد على أن العلاقات بين البلدين علاقات استراتيجية.
وأشار السفير” عمرو” ، إلى أن موازين القوة في العالم تغيرت كثيرًا في الفترة الأخيرة، لافتًا إلى صعود نفوذ بعض الدول وتغيير مفهوم الكتلتين الأقوى المعروفة بالكتلة الغربية والكتلة الشرقية.

وأضاف، أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تسأل مصر عن رأيها قبل التصويت على أي قضية في الأمم المتحدة، متابعًا: «أمريكا تعرف قوة مصر في المنطقة، وأن رأيها سيؤثر في الكتلة التصويتية على أي قضية في الأمم المتحدة، وكانت تسألنا عن رأينا قبل التصويت».
وأوضح وزير الخارجية الأسبق، أن مصر كانت قديمًا تؤثر في مواقف المنطقة بأكملها، كما كانت تؤثر على الدول الإفريقية، مشيرًا إلى تغير الوضع بعض الشيء الآن بعد تأثر مصر بأحداث الثورة، وبُعدها عن المشهد السياسي الخارجي كلاعب أساسي به، وانشغالها بالقضايا الداخلية.

شاهد أيضاً

شباب الصحفيين :الثقافة تعيد هيبة التراث السينمائي بإنشاء أول سجل للسينما المصرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.