هذا هو الحب


بقلم:  مصطفى سبتة
ما كانت تعلم الشجرة أنها
تمد قاتلها بالأكسجين
لينمو و يشتد ساعداه
و ما كان يعرف هو سبب
الضيق في تنفسه
لايعلم بعد أن قطعها
النجار الذي صنع منها
بابا بريء من ذنبها
كذلك الذي صنع الصليب
و الباب بدوره بريء
من ضفتيه من يغلقه
و من يطرقه ..
أنا بدوري أصيغ سمعي
ك يد و أفتح سطرا
لكل سائل لم يفتح له بعد
أن أمضى ليل العمر طرقا
على ما ظنه بابا”و كان منبر !
من يقف خلف هذه الأبواب
و من يبكي أمامها
من ينتظر أن تطرق
و من مل طول الإنتظار
فحولها جدارا
وحده الباب المفتوح
يلوح كلما هب الهواء
كالعلم في البلدان الآمنة.
يلوح كلما هب الهواء
كالشجرة قبل ان تقطع

شاهد أيضاً

أمجاد مصر علي مر العصور ” ليست صدفة”

أمجاد مصر علي مر العصور " ليست صدفة"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *