الرئيسية / منوعات / مقالات حرة / من وحي الصورة “حبيبي وحبيب مرايتي”

من وحي الصورة “حبيبي وحبيب مرايتي”

كتب :طارق سالم
التجربة الأولى لى ولكن تجرأت لعلها تنال إعجابكم
منذ نعومة أظافري وأنا اشاهد نفسي بمرايتي التى أصبحت صديقتى وحبيبتي لأنى أحاكيها وأتحدث معها وتعلم ما يسرني وما يحزننى وتحس بالمي ووجعى حتى مرت السنين وكبرت أمامها وهي فرحة سعيدة بي كلما أقف أمامها تبتسم وتهتز لى وكأنها معشوقتى ورحلة كفاحى وعشرة عمري وعندما اصبح لى حبيب سعدت وفرحت وهرولت مسرعة إليها لابلغها به وبسعادتى لأنها هى سرى وعلانيتي ولما انتهيت من حكايتي معها فرحت وابتسمت واهتزت وكأنها تبارك لى وتلامسنى وبحب وكأنها أمي ورفيقة دربي الطويل كل يوم في الصباح والمساء اقف أمامها وأتحدث إليها عن كل أمور حياتي وما جد وما يستجد بها وكأنها تمد يد العون لى وتقدم النصيحة المخلصة وترسم الدعوات على شفتيها لى وأحسها وتداعب قلبي الملهوف دايما على لقاءها في كل وقت وحين ولم أعد لى غنى عنها مهما كانت ظروفى وبدأت قصة حبي تنمو وتزداد حلاوة وحب وفرحة وسعادة مع حبيب قلبي الذي دق له خطواته وبارك له حبه ومشاعرى التى التصقت به وتحركت للمسه وهمسه ووجوده دايما جنبي وأمامي وكل ده وأنا أحكى لمرايتي عن حبيبي لدرجة أننى أحسست أنها تحبه وتعشقه مثلى لما أشوف الفرحة بلمعانها وسعادة بروازها ومرت الأيام مسرعة وكبر الحب وأصبحت أعيش مع حبيبي في كل وقت وحين ولا يفارقنى في صباحي ولا مسائي وكان لابد أن اعرفه على رفيقة دربي منذ الصغر وهو من كثرت حديثى له عنها كان في شوق إلى رؤيتها وبالفعل ذهبنا لها وتعرفت عليه بجرد رؤيته ومن كثرت حديثى ووصفى لها عن صورته وهو سعد بها جدا لأنه كان في شوق إلى رؤيتها من غيرة حبيبته عليها وتناظرا وتلامسا وكأن كل منهم يسلم على الآخر حتى أصبحا صديقين وكل لقاءاتنا أنا وحبيبي وهي معنا لا تفارقنا تسمع كل همساتنا وتنظر كل حركاتنا وتبتسم ونراه أنا وحبيبي سعيدة بنا ومسرورة بالتجمع معها وأمامها حتى اصبحت تحن هي لرؤية حبيبي وتسأل عنه عندما يغيب وعندما يأتى وكأن عادت البسمة واللمعة إلى عيونها حتى شدت إنتباه حبيبي واصبح هو الآخر يريد رؤيتها دائما وكنت ألاحظ عليه الاهتمام بها والشوق إلى رؤيتها والحديث لها والوقوف أمامها وأصبحا عاشقين محبين لدرجة الجنون ولا يتفارقان وأنا في تعجب من تصرفاته لها وهو يكلمها ويداعبها وأنا بجواره لم يعد يحدثنى ولا يلامسنى كما كان قبل رؤية مرايتي رفيقة دربي وأقول لها أكاد أشك فيكي وأنتى منى وذات يوم جاء حبيبي كعادته وذهبنا للقاؤها وعند المرور أمامها وجدت حبيبي معها وهى بحضنه يتراقصا ويتمايلا على نغمات الحب ونبض القلب فنظرت وتمعنت وفركت عيني وأٌقول ما هذا حلم أم علم وأنظر هنا وهناك تارة أري حبيبي معى وتارة أراه معها وحبيبي بيدي ويلامسنى ولكنى لم أعد أحسه ولا أحس ملامسته لى وهو يمسك بيدي كالعادة وطال النظر إلى مرايتي ومعها حبيبي ولم أعد قادرة على النطق وخرص لسانى ونوقف نبضي وتجمدت مشاعرى وتسمرت قدماى ولسان حلى يقول من كثرة الحديث معها عن الحب والعشق تمنت أن يكون لها حبيب حتى ولو بانعكاس الصورة من خارجها وبالفعل أصبح لها حبيب كما لى حبيب
يسمى حبيبي حبيب مرايتي

عن heba fathey

شاهد أيضاً

مدن عربيه لها تاريخ”إربد”

اعداد :حمدى احمد إربد مدينة أردنية، ومركز محافظة إربد في شمال الأردن وأكبر مدنها. تقع …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: