الرئيسية / أخبار السياحة / مدينة الأقصر لم تكشف عن كامل أسرارها بعد !!

مدينة الأقصر لم تكشف عن كامل أسرارها بعد !!


متابعة: أيمن بحر
كشف علماء الأثار المصريون بوادى الملوك فى مدينة الاقصر المصرية عن توابيت يبلغ عمرها 3000 عاما، واصفين الكشف الأثري بكونه أول أكبر كشف من نوعه لنعوش بشرية مخبأة تم العثور عليها من قبل منذ القرن الـ 17. وصل عدد التوابيت التى تم العثور عليها الى 30، إحتوت على مومياوات كهنة وكاهنات وأطفال تم دفنهم بالقرن العاشر قبل الميلاد فى عهد الأسرة الـ 22 التى حكمت مصر القديمة. أعلنت مصر عن سلسلة من الإكتشافات الأثرية المذهلة خلال الشهور الأخيرة، فى الوقت الذى تسعى خلاله الدولة جاهدة لإستعادة مكانتها السياحية من جديد.

بالرغم من أن مدينة الأقصر الواقعة بجنوب مصر تعد بمثابة الكنز الدفين بالنسبة لعلماء المصريات، فإن العثور على شئ بنفس حجم ذلك الكشف الأثرى بمدينة الموتى لجبانة العساسيف فى البر الغربى للأقصر يعد أمراً نادر الحدوث، إذ أن ما سبق هذا الكشف الأثرى الحديث كان العثور على مجموعة أخرى مخبئة من مومياوات الكهنة فى عام 1891.المواطن المصرى الحديث يروج لآثار أجداده. شاب مصرى يحقق حلم المانى توفى بكورونا. كان حلم الألمانى (غونتر) أن يزور مدينة الأقصر المصرية للتمتع بأثارها وحضارتها الا أن كورونا غيبه قبل تحقيق أمنيته. فماذا فعل شاب مصرى عند سماعه للقصة؟. المرض حال بين غونتر وزيارته لمدينة الأقصر التى طالما تمنى رؤيتها لحبه لحضارتها.

فى ظل الأخبار السلبية اليومية عن أزمة كورونا قد يشعر البعض بالإحباط من حال العالم. لكن بين كل حين وأخر تظهر قصة عن عمل إنسانى خلال الأزمة تعيد بارقة الأمل من جديد. إحدى هذه القصص شهدتها مدينة الأقصر المصرية. وبدأ الأمر كما نقلت صحيفةمصرية عندما نشرت إبنة سائح المانى توفى بسبب فيروس كورونا أن المرض حال بين والدها وزيارته لمدينة الأقصر التى طالما تمنى رؤيتها لحبه لحضارتها ونيلها.

عندما رأى الشاب المصري محمد الزوايدى منشور الإبنة قرر فى لفتة إنسانية مؤثرة أن يحقق حلم (غونتر) بزيارة المدينة حيث قام بوضع صورة الألمانى ومن حولها الزهور والشموع فى صندوق صغير ثم جعله يسير فى النيل بالقرب من معبد الأقصر. ووفقاً لما نقلت الصحيفة كتب الزوايدى تحت الصورة: عزيزى غونتر، لم تستطع تحقيق أمنيتك الأخيرة، ولكن نحاول أن نجعلك قريب من حلمك وأنت الآن فى الأقصر على النيل أشعلنا لك شمعة، ونتمنى أن تكون سعيداً بهذا”. وعن ما دفعه لهذه اللفتة قال الزوايدى للصحيفة إن حبه للأقصر جعله يشعر بحب (غونتر) لها.

وأضاف: هذه الفكرة وفى هذا التوقيت الذى يتابع فيه العالم أرقام الوفيات والمصابين عبر شاشات التلفاز دفعنى الى أن أتبنى هذه الفكرة البسيطة، والتى تعتبر قصة إنسانية للخروج من حالة الرعب والهلع التى سببتها كورونا فى العالم. وأكد الزوايدى على أن هذه الأفعال الإنسانية وسيلة لترويج السياحة و”التأكيد على وفاء المصريين للأجانب العاشقين لبلادنا. يذكر أن القطاع السياحى يشهد توقف شبه كامل فى العالم فى محاولات الحكومات للسيطرة على إنتشار جائحة كورونا مما دفع بعض الحكومات الى إقرار حزم مساعدات إقتصادية لإنقاذ القطاعات المتضررة من الإنهيار.

شاهد أيضاً

رئيس لجنة السياحة: قرارات الرئيس تعيد الحياة لقطاع السياحة وتبعث الأمل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.