الرئيسية / منوعات / مقالات حرة / لماذا نحن العرب لا نعى ما بين السطور

لماذا نحن العرب لا نعى ما بين السطور


كتب : طارق سالم
لدي رسالة أحب أوجهها للعالم العربي والإسلامي وهى. عندما هلت على العالم الانتخابات الأمريكية وفوز ترامب بها كان الرجل له برنامج صريح وأعلنه على مرئ ومسمع من العالم الغربي والعربي والإسلامي وأعلن عنه قبل ترشحه بشهور طويلة ولم نعي نحن العرب والمسلمون ما يقول ولم نعى ما يحمله خطابه من جدية في التنفيذ على أرض الواقع ولكن كنا نشاهد ولا نسمع ولا نعي اهتماما بهذا الرجل وخطورته وخطورة برنامجه وللأسف عند فوزه برئاسة أمريكا كان العرب يصفقون ويباركون ويهنئون مع العلم ان هناك ولايات أمريكية كانت معارضة على طول الخط لهذا الرجل ولكن نحن العرب كان لنا وجه آخر غير الذي يراه العالم والأمريكان .
وهو منذ اللحظة الأولى وما بين سطور برنامجه قال سوف تنقل السفارة الأمريكية إلى القدس وهو سطر هام وأساسي وتحته مليون خط في برنامجه لأنه لا يستقيم البرنامج من دون هذا السطر ويعلم العرب أنه بدون هذا لم ينال شرف الفوز بالانتخابات الأمريكية لأنه يمس القوى العظمى والمتحكمة بمن يفوز وهذه القوى هي اللوبي الإسرائيلي بالكونجرس الأمريكي وبالفعل عندما علمت هذه القوى جدية برنامج ترامب وبروز هذا السطر الهام بالبرنامج رحبت على الفور به وعملت على نجاحه وها هو اليوم جاءت لحظة تنفيذ هذا السطر كما وعد ويعمل الآن على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لتصبح بهذا عاصمة أبدية لإسرائيل ولا يقبل ولا يمكن التفاوض عليها فيما بعد .
كل هذا والعرب حائرون يتفكرون في جنون ماذا يجيبون عليه وما يجيبون على شعوبهم التى ضحت وحاربت وقتلت أعوام وأعوام من أجل القدس وظلت في حروب طويلة لإعادته إلى سكناته وحضن أهله ولتام شعائره الروحانية والإيمانية والتى هي اشتاقت إليها الروح ويحتاجها الوجدان .
لابد للعرب الآن أن يتحدوا ويتماسكوا ويتعاونوا ويقفوا صفا واحدا في وجه هذا الطاغي لعدم تنفيذ هذا الأمر مهما كان حفاظا على دولة فلسطين وحفاظا على قدسية القدس وأيضا كرامة للشهداء والدماء التى سالت من أجل التعدي عليه من قبل مغتصب خائن وعدو محتل لا يعلم مدى أهمية هذا القدس لنا وللعرب وللمسلمين بل للعالم أجمع ولا بد أن نعي ما بين السطور والعبارات لهذا التراب وذاك العدو
وأعتقد أن الشيء الوحيد الذي يمنعكم من التوحد هو أنفسكم لأن أمريكا والعالم أجمع لا يمكنه الوقوف في وجه وحدة العرب لأن العرب وحدهم هم من يقف في وجه وحدتهم ما دامت كان توجيه ثقافة شعوبهم للهو واللعب والجلوس على المقاهي مع نرجيلاتهم وملقين اللوم على هذا وذاك أنه السبب وراء هذا مثل الأتراك والبريطانيين وإسرائيل وملقين اللوم على السعوديين والإيرانيين .
وما دام هذا هو حال العرب حالهم التفرقة التى نجح فيها الأعداء والانقسام الانقسام الذي سعت له أمريكا وإسرائيل ولم نفهم ولم نعي كل هذا إلا الآن وعند تنفيذ سطر ترامب اللعين .
وما دمتم أيها العرب منقسمين وضعفاء كما يريدون تسرق ثرواتكم ومازالت تسرق سواء بالقوة أو غيرها من حجة المساعدة معكم في محاربة الإرهاب أو دفع ثمن القواعد الأمريكية التى مكثت بإرادتكم على أرضكم وتستنزف أموالكم ولكن الغرض الخفى من وجودها هو حماية الضلع الآخر وهو إسرائيل وليس أنتم وأيضا لم تعوا الدرس ولم تقرأو ما بين السطور ولم تشاهدوا مخالب هذا وذاك عندما تحين الفرصة لتحقيق ما يأملون بالمنطقة وأيضا لم تعوا ما بين السطور حتى الآن .
ولتعلموا أن الوحدة قوة إن أردتم وبإمكانكم التوقف عن التفكير كسنة وشيعة ويساريين ويمينيين وكمغاربة أو مشرقين وخليجيين إن كان بإمكانكم التوقف عن الفكير بهذه الطريقة .
أنتم أيها العرب ثلاثمئة وخمسون نسمة تتكلمون لغة واحدة وتعبدون إله واحد تخيلوا القوة التى يمكنكم التمتع بها إن اجتمعتم واعلموا ان أوروبا تتكلم مئة وخمسين لغة ولا يهمهم أن يعلموا الفريق بين السنة ولا الشيعة ولا صلاة ولا الصوم ولا الحج كل ما يهم هو الانقسام ويعملون على أنكم تتقاتلون .
وما دمتمت تتقاتلون وتتحاربون فيما بينك فإنكم لم تقاتلوهم ولا تحاربوهم ولا تحاربون إسرائيل وهنا تسمحون لهم بسرقة نفطكم وغازاكم ومياهكم وبالتالى تسمحون لهم بسرقتكم .
لابد من الآن أن تعوا أيها العرب ما بين السطور و تقرأو جيدا دون مشاهدة وفقط .

عن heba fathey

شاهد أيضاً

سمعنا يا كيم

إعداد : حمدى احمد وقالها الزعيم كيم القدس عربيه وما بعترفش بالدوله الاسرائيليه اه اه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *