الرئيسية / أخبار -الأنترنت / ” فيس بوك ” يدعم تشديد الرقابة على الإعلانات السياسية في الإنترنت

” فيس بوك ” يدعم تشديد الرقابة على الإعلانات السياسية في الإنترنت

كتب : لزهر دخان

قام مدير فيس بوك مارك زوكربيرغ بدعم تشريع أمريكي تريد به الولايات المتحدة تشديد الرقابة الإعلانات السياسية في الإنترنت، زوكربيرغ الذي يدير الشركة فيس بوك كونه مؤسسها قام فعلاً بإغلاق ألاف الحسابات، لمن رأى أنهم ينشطون في مجالات تدعم المنظمات المتطرفة .وتنشط في مجالات كالتي. سيزور بسببها الكونجرس قريباً ليدلي بشهادته حول علاقة شركته بفضيحة الإنتخابات الرئاسية في بلاده .

ونقلت وسائل الإعلام في هذا الجمعة عن السيد مارك قوله( أن شركة “فيسبوك” ستطالب بتأكيد هويات ومواقع وجود الأشخاص الذين يقفون وراء الحملات الإعلانية السياسية في موقع التواصل الإجتماعي وكذلك منظمي الصفحات التي تضم عددا كبيرا من المتابعين.)

وتأتي الخطوة المشتركة بين أمريكا وفيس بوك توسيعا للخطوة السابقة. التي قامت بها أمريكا وفيس بوك وتقضي بتذيق الخناق على السياسين الخصوم في الإنتخابات . أو بمعنى أصح مراقبة النشطات الإنتخابية الأمريكية ورعايتها حتى السلامة من أخطار يسببها الأعداء. وهم حسب المحققون الأمريكيون من روسيا وهم روسيا.

وللإشارة كانت شركة فيس بوك ومؤسسة جوجل وتويتر قد أدلوا بشهاداتهم أمام الكونجرس .

معترفين بأن روسيا بثت بثا وهميا يوم النصر الذي فاز فيه ترامب بالإنتخابات .

وكان هذا البث عبر فيس بوك بمئات ألاف الحسابات الوهمية التي ساعدت على رفع شعبية الرئيس الحالي لآمريكا وأضعفت من قيمة هلاري كلنتون .

أضاف زوكربيرغ (إن التدخل في الإنتخابات قضية أكبر من أي منصات إجتماعية إلكترونية . ولهذا السبب ندعم قانون الإعلانات الصريحة… هذا الإجراء سيتيح رفع معايير كل الإعلانات السياسية في الإنترنت).

وقال أيضا أن كل من يريد أن ينشر إعلانه السياسي عبر فيس بوك سيكون فاشلا مستقبلا لآن الشركة سوف تدقق في هويته وتمنعه .

وأظهر زوكربيرغ أنه بإجراءاته وتحالفه مع سلطات بلاده ينوي الرد بأسلوب تقني مبتكر ومراقب كما ينبغي ليتمكن من إفشال هجومات مركز تطوير الأنترنت الروسي الذي تتهمه جوجل وفيس بوك وتويتر بإبتكار حسابات وهمية جاء ذكرها في كلام مارك كالأتي( هذه الخطوات بالذات لن توقف الأشخاص الذين يسعون للإلتفاف على النظام، لكنها ستعرقل بشكل ملموس تكرار ما فعله الروس عام 2016 م عندما استخدموا حسابات وصفحات مزيفة لنشر الإعلانات ).

أما أقدم الخطوات الأمريكية في هذا الشأن فهو “قانون الإعلانات الصريحة” الذي بدأ العمل به عندما أقره الكونجرس في أكتوبر العام الماضي . ليكون ردا على المزاعم داخل الولايات المتحدة حول التدخل الروسي المحتمل في إنتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016.

وسيكون مارك زوكربيرغ قريبا ما بين الثلاثاء والإربعاء ماثلا بين يدي الكونغرس ليسمع منه رأيه حول قضية تسريب معلومات 50 مليون مستخدم وبيعها إلى شركة Cambridge Analytica

شاهد أيضاً

” نقيب الصحفيين” : ضم صحفيين المواقع الإلكترونية للنقابة الفترة المقبلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.