الرئيسية / أخبار عربية وعالمية / أخبار عالمية / فرنسا تستعد لاستقبال أول تمثال لإمرأة من أصول إفريقية

فرنسا تستعد لاستقبال أول تمثال لإمرأة من أصول إفريقية

كتب: أبمن بحر
حديقة في الدائرة السابعة عشرة تحمل اسم البطلة التاريخية الإفريقية الملقبة باسم مولاتو سوليتود التي اشتهرت بمقاومة تجارة الرقيق في جزيرة غوادلوب في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر.

افتتحت عمدة باريس آن هيدالغو، السبت حديقة في الدائرة السابعة عشرة تحمل اسم البطلة التاريخية الإفريقية الملقبة باسم مولاتو سوليتود التي اشتهرت بمقاومة تجارة الرقيق في جزيرة غوادلوب في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر.

وسيتم وضع تمثال لسوليتود في الحديقة لتكون بذلك المرة الأولى التي ينصب فيها تمثال لامرأة سوداء في باريس.

وولدت سوليتود عام 1772 من أم إفريقية تعرضت للاغتصاب من قبل بحار على متن قارب كان يبحر في اتجاه جزر الهند الغربية.

وتعود بدايات معركة سوليتود ضد العبودية إلى مايو 1802 بعد أن شنت فرنسا حملة في غوادلوب بأمر من نابليون بونابرت لإعادة العبودية التي كانت قد ألغيت في الجزيرة عام 1794وفي مواجهة القوات الفرنسية تشكلت المقاومة من العديد من العبيد السابقين المستفيدين من قرار إلغاء العبودية ومن بينهم سوليتود التي انضمت إليهم وهي حامل.

وأمام قوة الجيش الفرنسي هزمت المقاومة وتم القبض على سوليتود والحكم عليها بالإعدام شنقا بتهمة الشغب وتم تنفيذ الحكم بحقها في 29 نوفمبر 1802 بعد مرور يوم واحد فقط من وضعها لمولودها في السجن.

وبعد مرور أكثر من 100 عام عاد الكاتب أندريه شوارتز بارت ليروي حكاية هذه المرأة الأسطورية في تاريخ محاربة العبودية مشيدا بشجاعتها في رواية نشرت عام 1972.

وسيحل النصب التذكاري لسوليتود محل تمثال الجنرال دوما أول جنرال فرنسي من أصول إفريقية كاريبية والذي أزيل تمثاله أثناء الاحتلال النازي.

وفي تغريدة على تويتر قالت عمدة باريس قريبا سيتم نصب تمثال لهذه البطلة ليمثل أول امرأة سوداء في باريس سيكون رمزا قويا لعدم نسيان معركتك أما السياسية والصحفية السابقة نائبة عمدة باريس أودراي بيلفار فقد غردت معبّرة عن سعادتها لمشاركتها في افتتاح حديقة تحمل اسم سيدة طبع اسمها التاريخ وألهمت أجيالا لمدة قرنين من الزمن.

ومن جانبه قال النائب الاشتراكي بيير كانوتي في تغريدة: كان اسمها سوليتود، لكنها لم تعد وحيدة بعد الآن. باريس ستحمل ذاكرة كل أولئك الذين قاوموا العبودية عبر العصور. سنحافظ على هذا المسار ونرسم طريقا لتحقيق المساواة.

وأعادت الاحتجاجات ضد العنصرية ووحشية الشرطة في أعقاب حركة حياة السود مهمة التي هزت الولايات المتحدة بعد مقتل جورج فلويد على يد الشرطة الجدل حول ماضي فرنسا، حيث صدرت دعوات لإزالة تمثال جان بابتيست كولبير من باحة الجمعية الوطنية الفرنسية في باريس صاحب مرسوم كود نوار الذي حدد شروط العبودية في المستعمرات الفرنسية.

شاهد أيضاً

روسيا تفرض عقوبات على 25 مسؤولًا بريطانيًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.