الرئيسية / أخبار المحافظات / أخبار السويس / “رجل أيل للسقوط” بالنيل للاعلام فى السويس

“رجل أيل للسقوط” بالنيل للاعلام فى السويس

كتب : أشرف الجمال

نظم مركز النيل للاعلام بالسويس الهيئة العامة للاستعلامات اليوم الخميس ندوة ثقافية حول وسائل التواصل الإجتماعى وأثرها على الفرد والمجتمع مع مناقشة كتاب رجل ايل للسقوط للكاتب أحمد المصرى والذى عبرها فيها عن تجربته الذاتية عن استخدام التواصل الإجتماعى وإثرة علية نفسيا واجتماعيا وصحيا،حاضر بالندوة الدكتور غريب رسلان رئيس مجلس إدارة شبكة الأخبار العربية ، الكاتب أحمد المصرى بحضور الأستاذ على منسى شيخ الصحفيين والمهندس إبراهيم الغازولى والإعلامى أشرف الجمال وعدد من الشخصيات الإعلامية والصحفية والأدباء والشعراء والعامة المحبة للثقافة والعلم وطلبة المعهد الأزهرى وبعض مديريات الخدمات.

افتتحت الأعلامية ماجدة عشماوى مدير مركز النيل الندوة بأهمية وخطورة موضوع وسائل التواصل الحديثة “التواصل الإجتماعى والسوشيال ميديا “وأثرها على المجتمع كأحد أهم القضايا الإجتماعية المعاصرة وبخاصة بعد التطور التكنولوجي العلمى الكبير فى هذا المجال فى ظل عصر السموات المفتوحة والإنترنت والانتشار الواسع للتعامل بهذة الوسائل وبخاصة شريحة الشباب وأثرها الكبير على الفرد والأسرة.

وتحدث الكاتب احمد المصرى عن أثر الوسائل الحديثة على العلاقات الإجتماعية والأسرية وعرف المصرى العلاقات الأسرية واهم التأثيرات السلبية التى تتركها وسائل التواصل على العلاقات الاجتماعية والأسرة كما أشار فى كتابة “رجل ايل للسقوط “عن الإيجابيات و السلبيات لهذا الوسائل على العلاقات الإجتماعية والأسرية ومنها العزلة والأمان وهشاشة العلاقة بين أفراد الأسرة وفتوى العلاقة الزوجية واصطناع الشخصية وتراجع زيارة الأقارب وتغير العادات والتقاليد والفراغ العاطفى وأكد المصرى أن الدخول الى الإنترنت وغرف الدردشة يعد تعبير عن فراغ نفسى واجتماعى ووجدانى لدى المجتمعات وخصوصا فى هذا العصر المادى الذى يفتقر إلى العاطفة الصادقة بعيدا عن الماديات وسيطرتها على المشاعر التى عواقبها خطيرة وقد تؤدى السقوط فى النهاية.

وتحدث دكتور رسلان عن وسائل التواصل الإجتماعى وفوائدها ومنها تبادل الخبرات الحياتية فى مجالات الحياة المتعددة واكتساب معلومات هامة واكتساب خبرات إبداعية فى مجالات ثقافية متنوعة كما أشار رسلان إلى أضرار التواصل الإجتماعى ومنها الإنعزال الشعورى عن المجتمع القريب والأندماج مع المجتمع الأفتراضى البعيد عن الواقع فظل عدم مراقبة ومتابعة الأسرة تماما والانشغال عن أداء بعض الواجبات سواء الأسرية أو فى جوانب أداء العمل الوظيفى والتى تنمو فيها فرصة قوية لنشر الإشاعات وتروبجها فى مختلف جوانب الحياة.

وأكد رسلان أنه لكى تحقق هذة الوسائل دورها المناسب وبشكل إيجابي ومنها الرقابة الذاتية والوعى الصحيح بكيفية التعامل معها والرقابة الأبوية والأسرية بمتابعة بما بحضرة الأبناء وما يسترعى اهتمامهم مع التوجية المناسب وايضا الوعى والتثقيف المناسب لكيفية التعامل معها وتكامل الدور التوعوي فى ذلك بين البيت والمدرسة والمساجد ووسائل الإعلام مع ضرورة الأختيار المناسب للأصدقاء والمتابعين وللصفحات والمواقع بوسائل الإجتماعى والسوشيال ميديا والتى قد تبث سمومها للقضاء على العادات والتقاليد والقيم والأخلاق والسلوك واحترام الرأى والرأى الأخر بصرف النظر عن التوجهات والدين والثقافات.

وفى نهاية الندوة والحلقة النقاشية تم فتح باب النقاش حول كتاب “رجل ايل للسقوط ” وأثر وسائل التواصل الحديثة على العلاقات الإجتماعية والوسائل سلاح ذو حدين لها جانب إيجابي واخر سلبى وجانبها الايجابى هو مصدر السعادة والتوفيق أما الجانب السلبى فهو دمار للعلاقات الإجتماعية والأسرة.

شاهد أيضاً

صقل وتنمية مهارات الأخصائيين الأجتماعيين المرحلة الثانوية باعلام السويس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.