الرئيسية / أخبار المحافظات / أخبار بورسعيد / حسن الاختيار و مقومات الزواج الناجح بإعلام بورسعيد

حسن الاختيار و مقومات الزواج الناجح بإعلام بورسعيد

كتب : عصام صالح

عقد مجمع اعلام بورسعيد برئاسة الأستاذة مرفت الخولي بالتعاون مع جامعة بورسعيد و المجلس القومي للمرأة ندوة موسعة بعنوان حسن الاختيار و مقومات الزواج الناجح استضاف فيها الشيخ صفوت نظير مدير عام أوقاف بورسعيد و الدكتورة مها زكريا نائب رئيس جامعة بورسعيد لشئون خدمة المجتمع و تنمية البيئة و الأستاذة نجلاء ادوار مقرر المجلس القومي للمرأة و الدكتورة زينب السماحي وكيل كلية رياض الأطفال .

وصرحت الأستاذة مرفت الخولي بأن الندوة هي البداية لمجموعة من الندوات ينفذها مجمع اعلام بورسعيد بالتعاون مع جامعة بورسعيد و المجلس القومي للمرأة لتوعية المجتمع بالآثار السلبية المترتبة على اعتماد معايير خاطئة لاختيار الزوجين تؤدي الى فشل كثير من حالات الزواج و تدمر الحياة الأسرية و تضر بالمجتمع .

و أضافت الدكتورة مها زكريا أن جامعة بورسعيد برئاسة الدكتور شمس الدين شاهين حريصة على تناول كافة قضايا المجتمع البورسعيدي و التعاون مع الجهات التنفيذية المختلفة لطرح الحلول القابلة للتنفيذ للتخلص من تلك المشكلات و ان الندوة بداية لسلسلة ندوات تناقش موضوعات هامة و من ضمنها مشاكل المرأة المعيلة و العنف ضد المرأة .

و أكدت الأستاذة نجلاء ادوار على الدور الهام للمجلس القومي للمرأة ببورسعيد في مشاركة أجهزة و مؤسسات المجتمع لمناقشة قضايا الأسرة و المرأة و تبنى الحلول العملية للقضاء على الظواهر السلبية بالمجتمع و الارتقاء بحياة المرأة و على رأسها مشكلات التفكك الأسري و ارتفاع معدلات الطلاق .

فيما أوضح فضيلة الشيخ صفوت نظير أنه من الضروري قيام كل أسرة في المجتمع المسلم على معايير أساسها التدين وحسن الخلق وذلك انطلاقاً من المنهج الذي أرساه الرسول “ص” بقوله: «إذا جاءكم من ترضونَ دينهِ وخُلقهُ فأنْكحوهُ» كنصيحة للمرأة وقوله “فاظفر بذات الدين تربت يداك” في نصحه للشباب الراغب في الزواج وذلك حتى تستقيم الحياة بينهم و يحفظ كل منهما حقوق الآخر عليه و يعرف واجباته و التزاماته فلا يتخلى عنها و لتستمر الحياة الزوجية برباطها المقدس في أسرة مسلمة قوية و ناجحة .

و تناولت الدكتورة زينب السماحي بالشرح أهمية تحقيق الاختيار السليم و الصحيح لكل من الزوجين و دور الأسرة في ارشاد الأبناء لتدقيق اختيار شريك الحياة على أسس من التوافق التعليمي والثقافى لأن التفاوت الكبير بين الطرفين في المستوى العلمي والثقافي سينتج عنه اختلاف في طريقة تفكير كل منهما وتباين في أسلوب الحوار والطموحات وهكذا في كل شؤون الحياة وهذا بدوره قد يؤدي إلى عدم التوافق بينهما والتقارب في المستوى العلمي يساعد على وجود حالة من التوافق تجاه مثل هذه الأمور و كذلك التوافق الاجتماعي فكلما كان هناك توافق في النشأة لكلا الطرفين والمستوى الاجتماعي فإن ذلك سيسهل عليهما طريقة التفاهم ويجنبهما كثيراً من المشكلات و مرعاة التقارب في السن حيث يفضل أن يكون فارق السن بين الزوجين مناسبا بما يتراوح من خمس إلى سبع سنوات لأن الفرق الكبير بين الزوجين في السن يخلق فى الغالب حالة من الغربة بينهما بما يفقدهما القدرة على التوافق كما أن التساوي فى السن يخلق ندية في التعامل تؤدي إلى نفس النتيجة.

و في سياق متصل أكدت الدكتورة زينب على أهمية اختيار العائلة فالزواج ليس علاقة بين شخصين فقط وإنما هو أيضًا علاقة بين أسرتين و عائلتين، أي أن دوائر العلاقة تتسع وتؤثر في علاقة الزوجين سلبًا وإيجابًا ومن التبسيط المخل أن يقول أحد الطرفين: “أنا أحب شريك حياتي ولا تهمني أسرته أو عائلته أو المجتمع الذي نشأ فيه”، حيث سرعان ما تتكشف الآثار السلبية لهذا الأمر فيما بعد على حياتهما الزوجية و الحرص على العلاقة الطيبة بعائلة شريك الحياة و أن يكون مناسبا لطبيعة العائلة بحيث يمكنه التوافق والتعامل معهم بشكل جيد حيث تؤثر علاقة الزوج أو الزوجة بعائلة الطرف الآخر على طبيعة العلاقة بين الزوجين تأثيرا كبيرا و ضرورة الوضوح والصراحة الكاملة من جانب كل طرف بكل ظروفه و الاتفاق على بعض الأمور الجوهرية مثل تأجيل الإنجاب أو خروج المرأة للعمل أو لاستكمال الدراسة أو أن يكون أحد الأطراف مريضاً أو يفكر في الهجرة في المستقبل فهذه الأمور جوهرية يجب المصارحة بها قبل الزواج لأن تأجيلها لما بعد الزواج قد يصل بالزوجين لطريق مسدود.

شاهد أيضاً

محافظ بورسعيد يلتقي بوفد من مركز معلومات مجلس الوزارء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.