الرئيسية / احوال مصر / أخبار الحوادث / “جبروت إمرأة “يجعل من أطفال الخطيئة وجبة لكلاب شوارع الأقصر

“جبروت إمرأة “يجعل من أطفال الخطيئة وجبة لكلاب شوارع الأقصر

 

تقرير : ريم جابر

إنتشرت فى الآونة الأخيرة ظاهرة إلقاء الأطفال الصغار حديثى الولادة والتى لم تتعدى اعمارهم ال3ايام فى الشورارع وعلى جوانب الطرقات ليلا حيث يضع من قلبه مثل الحجر والذى تجرد من مشاعر الرحمة الطفل الصغير البرىء على احد ابواب المساجد او بداخل محصول القصب لتأكله وتلتهم جسده الصغير وحوش وحيوانات الليل المقيمة فى الشوارع والطرقات وبين الزراعات و محاصيل القصب وتكررت هذه الفعلة الشنيعة مرارا وتكرارا داخل هذا الشهر ولتجتاح الظاهرة الصعيد فى الآونة الاخيرة بطريقة مخيفة لتعلن اجراس الخطر
فالمجتمع الصعيدى تربى على القيم والعادات والتقاليد والأخلاقيات السامية منذ القدم فظهور مثل هذه الكوارث والفساد الاخلاقى داخل هذه الفئة من المجتمع تعد خطراً كبيراً يهدد الأمن والإستقرار وخطرا يؤرق منام البشرية بأكملها

حيث يقول “سيد عبد الرحمن” احد سكان مدينة اسنا جنوب الاقصر فى شهر واحد تكررت هذه المشكلة للمرة الثالثة فأصبحت شىء مؤذيا للغاية لنفسيات المواطنين شيئا يثير الجدل
فالمرة الأولى كانت بإحدى محاصيل القصب بمدينة إسنا وفى الساعات الأولى من الصباح الباكر ليجد احد الاشخاص السائقين وهو ذاهب الى عمله باكرا جثة طفل لم يبلغ ايام ملقياً بالقرب من الطريق على حافة محصول القصب وتم نقله الى مستشفى المدينة ليتوفاه الله
والمرة الثانية عندما قاما الناس ليصلون صلاة الفجر بمسجد منطقة الرى والتابعة لمدينة اسنا ايضا تفاجئوا بطفل صغير لم يبلغ الايام من ولادته يرتعد من البرد القارص وبجانبه علبة لبن وشنطة ملابس

ومؤخرا بجوار مقابر منطقة الجبلين التابعة ايضا لمركز اسنا جنوب الاقصر وفى فجر احد الايام القريبة الماضية تتكرر الواقعة المرعبة بعثور الأهالى على لفة بها طفلة صغيرة لم تتعدى اسبوع من مولدها فى جوف الليل والبرد الشديد وفى تلك المنطقة الجبلية التى يدفن بها اهالى المنطقة موتاهم وتم ايداعهم بدار الرعايا ب اسنا لايعرفون مصيرهم وماالذى ينتظرهم.

ونتنقل من مدينة اسنا الى المحافظة نفسها وها هى الاقصر ونواحيها لم تسلم من تلك الكوارث المفجعة لنتفاجىء الايام الماضية بسيدة تترك مولود بصندوق ورقى بالكرسي الخلفى لإحدى سيارات الاجرة وتمشى يقول احد السائقين وجدناه بكرتونة ملفوف بقماش ومغطى بمؤخرة السيارة

وبعدها بيومٍ واحد طفل ملقى بمحصول القصب ايضا وقد لفظ انفاسه الاخيرة من قسوة برد الشتاء وتوفاه الله رحمة به واما الاخرون فقد تم ايداعهم دار الرعاية لا يعرفون ماالذى ينتظرهم فى رحلة الحياة المريرة

وهذا طفل أخر على جانب احدى الشوارع الشهيرة وسط محافظة الاقصر كل يوم وكل وقت تتكرر هذه المشاهد التى اصبحت تثير الجدل وتثير فكر المواطنين من يفعل ذلك ومن اين هؤلاء الابرياء وهل هم اطفال خطيئة ام اطفال حكمت عليهم الظروف ليكونوا وجبة لكلاب الشوارع ليلا
ماالسبب فى انتشار هذه الظاهرة بهذه البشاعة مثل انتشار النار فى الهشيم
وماسبب انتشارها وبالذات فى مناطق الصعيد مؤخرا

تساؤلات وجدل خيم على عقول الاهالى

ومن جانب آخر أكد المواطن “محمد احمد” أحد مواطنى إسنا وقراها قائلا ” بلادنا محترمة وبناتنا أشراف الطفل ده مش تبعنا يمكن يكون اى حد جابه هنا وده طريق سريع الكل بيعدى عليه”
صارت مشكلة شد وجذب بين المواطنين فى شوارع اسنا والاقصر عامة بين حيرة وخوف ورعب

قد يتجرد البعض من مشاعر الانسانية والرحمة ويلقى بطفلته على قارعة الطريق ليلا بحجة انها بنت وأن زوجته معها “5”بنات وهو يكره خلفة البنات وقد يكون هذا الفعل ناتج من قلة الدين والأخلاق لدى الكثيرين من ذوات العقول الغائبة

وقد يكون هذا التصرف ناتج عن الفقر الاسرى والحالة الاقتصادية السيئة التى تعانى منها معظم الاسر المصرية

وقد يرجع ذلك ايضا الى العنف والخلافات الاسرية بين الزوجين مما يؤدى بإلقاء احدى الطرفين بالطفل بالشارع إنتقاما من الطرف الآخر

أو قديكون الاحتمال الآخر وهو الخطيئة والتى تعد من اكثر المشكلات خطورة وهو اخفاء معالم الجريمة وستر الفضيحة خوفا من الإنكشاف أو افتضاح الأمر بإلقاء هذا الكائن البرىء بالشارع ليصبح وجبة سهلة لوحوش وكلاب وقطط الليل الجائعة وهذا رد فعل أبشع وادهى وأمر من الفعل نفسه.

وسنقوم بعرض بعض الحلول التى يمكن ان نواجه بها تلك الكوارث

اولا :وسائل الإعلام
للإعلام دور كبير فى نشر الوعى بين هؤلاء الفئة من المواطنين

ثانيا : رجال الدين
لرجال الدين دور لايقل اهمية عن وسائل الإعلام بإقامة الندوات واللقاءات والخطب الدينية التى تحذر وتنهى عن فعل تلك الكوارث

ثالثا : دور الاسرة
وهو الاكثر تأثيرا فيجب ان تغرس الاسرة بداخل الابناء القيم والاخلاق والتدين والحرام والحلال يجب على الاسرة مراقبة تصرفات ابنائهم وبناتهم .

رابعا : دور القانون
وهو الدور الرئيسى وهو تغليظ وتشديد العقوبة على من يقومون بإرتكاب تلك الافعال المنافية للدين وللمجتمع واخلاقياته عقوبة قد تصل الى السجن مدى الحياة.

شاهد أيضاً

اخبار بلدنا: العثور على جثة شاب متحللة بالتفريعة شرق بورسعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.