الرئيسية / اخبار التعليم / تحديات الإنتشار والتوسع في منظومة التعليم والتدريب المزدوج

تحديات الإنتشار والتوسع في منظومة التعليم والتدريب المزدوج

 


متابعة فاطمه عبدالسلام خليل
أخبار بلدنا فى حوار حول تحديات الانتشار والتوسع في منظومة التعليم والتدريب المزدوج حيث اكد المهندس محمود عبداللطيف ابوزيد مدير عام الادارة المركزية للتعليم والتدريب المزدوج ان التعليم والتدريب المزدوج يوفر طبقة من العمالة الفنية المدربة على احدث الوسائل والاجهزة الحديثة والمناسبة لسوق العمل و هو احدى نوعيات التعليم الفنى الخمس وهم الصناعى و التجارى والزراعى والفندقى والمزدوج حيث ان التعليم المزدوج يشمل جميع نوعيات التعليم الفنى الاربعة الصناعى و التجارى والزراعى والفندقى
كما ان رؤية 2030 قد وضعت في اعتبارها التحول نحو التعليم المزدوج لاهميتة
كما افاد المهندس احمد سعد مدير ادارة المتابعة فى الادارة المركزية للتعليم والتدريب المزدوج على العديد من التحديات التى تواجه انتشار التعليم المزدوج حيث افاد فى بداية حديثة على انه لاتوجد خطة استراتيجية لدولة ناهضة بدون تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة ومن ثم أهمية التكامل داخل كل مؤسسة
واذا كان خبراء التنمية البشرية اقروا بأن الاستثمار البشري هو الاستثمار الأهم ويجمع في طياته مقومات الاستثمار والنهوض لشتي عناصر الأنشطة الاقتصاديه .
فإن هذا يلقي علي المؤسسة التعليمية تبعيات النهوض ، في وقت تئن فيه المؤسسة التعليمية من ضعف الإمكانيات والمخصصات ، وحتي اكون اكثر قناعة ما أصاب بعض القيادات الوسطي من ضعف اداري لا يهيئ المناخ الآمن للاستثمار البشري
كما اكد سعد على انه لا يمكن بحال من الأحوال أن نُغفٍل تردي وضع المعلم المادي خلال السنوات الأخيرة
بما يلقي بظلال قاتمة علي من بيده قيادة مسيرة التنمية البشرية داخل المجتمع .
كما افاد سعد ان للتعليم الفني المساحة الأكبر في خريطة التعليم مابعد الأساسي ، بما يمثله من ثلثي طلاب المرحلة الثانوية بنوعياتها ( عام _ صناعي _ تجاري _ زراعي _ فندقي ) فإن المسئولية التنموية تقع علي كاهل قطاع التعليم الفني
ذلك القطاع الذي يواجه تحديات عده من اهمها
_ انه يحصد المخرجات الادني لمدارس التعليم الأساسي بين طالب لايجيد القراءة والكتابه وطالب فقد هدفه مدفوعا بوجوده في التعليم الفني بلا توافق مع ميول أو اتجاهات .
_ وجود فجوة كبيرة بين متطلبات سوق العمل وبرامج الدراسة النظرية والعملية .
_ الحاجة الملحة لتطوير الاداء المهني لمعلمي التعليم الفني
_ تداخل بين كثير من برامج التمنية المهنية للمعلمين والقيادات الوسطي من جانب الجهات الداعمة وان اغلب هذه البرامج تمس شرائح محدودة ولايتم الاستفادة من إعدادها في نقل خبراتها ومعارفها لباقي الشرائح.
– ذاتية القيادات الوسطي وتكييف لمسارات العمل بما يتوافق مع كثير من الاعتبارات غير الموضوعية.
كما اكد سعد على ان الموضوع الأهم هو التعليم المزدوج ، ليس لأنه قضية تتعلق برؤية أو استراتيجية دولة تريد أن تنهض ولكن لوجود قناعة حقيقية لديّ سبقت ما تمخضت عنه رؤية 2030
فالقناعة الشخصية تمثل دافع وحافز ذاتي لا ينضب ولا يعمل وفق توجه مسئول لينتهي هذا الدافع بمغادرته لمنصبه
ولان ما ينطبق علي الكل ينسحب على الجزء ولان التعليم المزدوج شريحة من شرائح التعليم الفني فإن جانب من تحديات التعليم الفني تمس التعليم المزدوج رغم مايتميز به التعليم المزدوج من خصوصية وتفرد
ذلك لأن التعليم المزدوج لايعمل منعزلا داخل التعليم الفني لان هناك جانب مشترك بينه وبين الشرائح الأخري من مقومات العملية التعليمية من معلمين وموجهين ومناهج وايضا متابعات إدارية وفنية محلية وايضا مركزية
ومن هنا لايمكن أن نلقي بما يواجهه من تحديات علي الجهة الإدارية ممثلة في الإدارة العامة للتعليم والتدريب المزدوج
لتتحمل وحدها مواجهة هذه التحديات .
ولست بموضع من يتنصل من مشكلات وتحديات ، ولكني اجتهد نحو تحليل موضوعي لواقع نسعي جميعا لتنقيته وجعله أكثر موائمة لتحقيق متطلبات التنمية
ولان رؤية 2030 قد وضعت في اعتبارها التحول نحو التعليم المزدوج انطلاقا من يقين راسخ بتميز مخرجاته وتوافقها الي حد كبير مع متطلبات سوق العمل بلا وسطاء
فان هذه الرؤية تتطلب مواجهة هذه التحديات بطرق غير نمطية تعتمد في البداية علي :_
1_ تقاسم تدريجي يبدأ من العام القادم ويستمر حتي عام 2030 لمدارس التعليم الفني بين الشريحة المستهدفة ( التعليم المزدوج ) وسائر شرائح التعليم الفني حتي يمكن استيعاب الأعداد المستهدفة ، فالاعداد المنتظرة تحتاج اولا لأماكن تستوعبها
2_ تخفيف جانب من مسئوليات المؤسسة التعليمية بإشراك رجال الأعمال في إنشاء 500 مدرسة داخل مصنع بنظام التعليم المزدوج تستوعب مابين 50000 الي 100000 طالب .
3 _ استكمال هيكل الادارة العامة للتعليم والتدريب المزدوج بما يضمن انتقال تبعيات الجوانب الفنية مركزيا ومحليا واهمها التوجيه الفني وبرامج التنمية المهنية للمعلمين وذلك لرفع أعباء تتحملها الإدارات النوعية الأخري داخل قطاع التعليم الفني وبالتالي عدم شيوع المسئولية
4_ ان التعليم المزدوج ليس تدعيما لعنصرية بين العاملين في منظومة التعليم الفني ولكنه توجه مدعوم بقناعة مجتمعية نحو تحقيق تنمية بشرية بسواعد مدربة ، وأنه تعليم قائم علي التدريب والمشاركة الايجابية من جانب الطالب نحو تحقيق تنمية اقتصادية مستهدفة
5_ أن تحقيق التنمية البشرية مسئولية تشمل كل أطراف العمل بالمؤسسة التعليمية وبالتالي فإن النجاح حتما سينسب للكل .
وربما اكون قد لمست بعض جوانب داخل منظومة العمل أتلمس من خلالها سبلا ممهده تهيئ لتحقيق رؤية 2030 فيما يتعلق بالتعليم المزدوج
وفى نهاية الحوار اكد سعد على انه فى عرضة للموضوع لم يكن مدفوعا تجاه أفراد أو مسئولين ولكني مدفوع بقناعة تتسق مع رؤية يجب أن تكون هدفا واضحا حتي نساهم معا في الوفاء بأمانة وضعت في رقابنا ونحن جميعا في موضع المسئولية ربما نكون ممن يجني ثمار الوفاء بهذه الأمانة مع الأجيال القادمة.

شاهد أيضاً

تعرف على إجراءات التظلمات لطلاب الثانوية العامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.