الرئيسية / أخبار عربية وعالمية / أخبار عربية / باسل الكاظمي يكتب.. تشكيل الحكومة المقبلة بالعراق وتدخل سفراء الدول 

باسل الكاظمي يكتب.. تشكيل الحكومة المقبلة بالعراق وتدخل سفراء الدول 


من خلال مؤشرات ومعطيات الانتخابات التي مرت على العراق لاحظنا الكثير من البلدان العربية والإسلامية، قد تدخلت في شؤون العراق والانتخابات التي حدثت قي الآونة الاخيرة، من خلال سفرائهم في بغداد وكل هذا يزعج الشارع العراقي، ولا يوجد هنالك أي مقبولية حول هذه التدخلات، لأن العراق يجب أن تكون ذو سيادة موحدة سيادة مستقلة، بعدم التدخلات وبقولنا هذا نحن لا نعمم على جميع البلدان الشيء بالشيء.

يذكر لاحظنا الموقف من قبل المملكة العربية السعودية، وسفير المملكة في بغداد، عبد العزيز الشمري لحد هذه اللحظة لم تتدخل في مسألة الانتخابات، وفِي مسألة سيادة العراق وهذا المؤشر إيجابي، ونقل صورة واضحة إلى الكثيرين بأن من كانوا في السابق يحاولون قلب الطاولة ونقلها بصورة مشوهة، وليس الحقيقة ضد المملكة.

اليوم نرى العكس ما يحدث اليوم نرى الكثير من السفراء، قد تدخلو أما أن عدنا إلى المملكة العربية السعودية نرى موقفها المشرف من قبل خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد وسعادة السفير الشمري مع بغداد، والحكومة العراقية والسيادة العراقية المستقلة.

وهنالك علاقات ودية بين البلدين بما يخدم مصالح البلدين الشارع العراقي، اليوم متفاجأ ! فلكثيرين عندما كانوا يتحدثون في السابق، بأن السعودية تتدخل وهي وراء ما يحصل من تدخلات، وتحاول أن تضع قدمًا في العراق.

هذا اليوم انكشف للجميع الشمس لا يحجبها الغربال، ونرى بأن موقف السعودية وخادم الحرمين وولي العهد بأن يجب أن يكون هنالك دولة مستقلة، هي من تدير شؤون بلدها ، وليست قرارت من خارج العراق فهذا اليوم يعتبر انكشاف لكل المؤامرات لمن كانو يتحدثون العكس.

وبخصوص مسألة تشكيل الحكومة العراقية فهنالك الكثير من الدول التي تدخلت وصرحت من خلال سفرائهم بتشكيل الحكومة أو عدم تشكيلها، أما إذا عدنا إلى المملكة العربية السعودية، سنرى عكس ذلك فهذا موقف مشرف حين نرى هذه المسألة يتضح لنا لمن لا يحبذون على تقارب بغداد والرياض ويحاولون زرع الحقد في الشارع العراقي.

فاليوم نرى يجب أن يعود العراق إلى حاضنة الدول العربية وترحيب الشعب العراقي، إلى عودة العلاقات بين بغداد والرياض، وهناك تنفيذ وتحسين منفد جديد منفذ عرعر بين السعودية والعراق الذي سيبدأ العمل به خلال هذه الأيام، وهذا يؤدي إلى كشف الكثير من المؤامرات، والبعض قد استنزاف الكثير من الأموال لكي لا يعود العراق إلى حاضنة الدول العربية، وأن الخلافات التي حصلت مسبقاً في ما يخص ذلك لم تكن بين العراق والمملكة العربية السعودية، وإنما كانت بسبب أجندات خارجية يتواجد فيها انفتاح وانطلاقة نوعية يجب استثمارها ونحن مقبلين على تشكيل حكومة.

شاهد أيضاً

مبادرة مصر والسودان ايد واحدة تتقدم بالتعازى لحجاج المتمة وشندى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.