الرئيسية / أخبار عربية وعالمية / أخبار عالمية / باحثون فى ملتقى الثقافات الافريقية : التراث الثقافي الافريقي كنزا هائلا يجب الاستفاده منه

باحثون فى ملتقى الثقافات الافريقية : التراث الثقافي الافريقي كنزا هائلا يجب الاستفاده منه

كتبت : شيرين صابر

استكمالا لفعاليات اليوم الاول من الملتقى الدولي الرابع لتفاعل الثقافات الأفريقية في عالم متغير اقيم بعد ظهر اليوم جلسة بحثية هامة بعنوان “الثورة الرقمية وحفظ التراث الثقافي الأفريقي” ، بدأت الجلسة بكلمة الباحث تامر أبو الخير الذى تحدث عن التراث الإفريقي واصفا اياه بالكنز الهائل، كونه يعبر عن حضارات متعددة ولغات مختلفة، بالأضافة لتعرض قارة أفريقيا لموجات من الاحتلال الأوربي المختلف من روماني وهولندي وبريطاني وغيره، مما كان له أكبر الأثر في تنوع التراث الثقافي المادي وغير المادي.

وعن الأرشيف وتطوره قال أبو الخير بأن تطوره يعد ركنا أساسيا في كافة الحضارات، وأضاف بأن الأرشيفات ساهمت بشكل كبير في حفظ التراث وسجلات الحضارة الأفريقية ونقلها في السجلات الأفريقية المحفوظة في أوربا.. ثم تحدث عن ضرورة الحاجة إلى أرشيف متخصص في التراث الثقافي الأفريقي ومدي تأثير فعل ذلك على الحياة الثقافية بكافة جوانبها.

ثم تحدث الدكتور ديكسون آدوم عن التوثيق الرقمي للمعلومات الأصلية حيث قال إنها تحمل كثيرا من النظرات النفسية الثاقبة التي لها دورا كبيرا في تطور الأفريقيين الثقافي والاجتماعي والأخلاقي وعن الأمثال الشعبية قال إنها من أكثر أشكال الفلكور انتشارا، كما تعد من أهم الوسائل التعليمية التي تنقل القيم الخاصة بالمجتمع الإفريقي عبر الأجيال وعن الثورة الرقمية وتأثيرها في تشكيل الوعي الأفريقي في كينيا تحدثت الباحثة عبير الفقي والتي وصفت الثورة الرقمية بأنها مؤثرة في دورها في التوعية المجتمعية في أفريقيا بوجه عام وفي كينيا خاصة، إذا تعد كينيا لاعبا رئيسيا في شرق أفريقيا فهي مركز حيوي للاتصالات، وأضافت بأن كينيا خلال العقد الماضي زيادة كبيرة في اعتماد واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لا سيما الهواتف المحمولة، حيث ازداد عدد عدد مشتركي الهاتف المحمول في كينيا عن أعداد مستخدمي الأنترنت ومستخدمي الهواتف الثابتة لسهولة استخدامه، لذا أقيمت عدة مبادرات أسهمت في تيسير تلقى الخدمات وكذلك توعية المواطنين بحقوقهم وتلقى الشكاوي من سوء الخدمات المقدمة إليهم، كذلك المساعدة في إيجاد فرص عمل لهم، وقد أستشهدت بمبادرة “كما يوشهايدي” وهي كما وصفت من أهم المبادرات التي اعتمدت على الجانب التكنولوجي في توعية المواطن الكيني وتوفير المعلومات المستهدفة.

ثم جاءت كلمة الباحثة هنريتا أمو والتي تناولت الحديث عن التلاشي التدريجي للقيم الثقافية لدي النساء “الحوامل” النيجيريات وسعيهم في مسايرة التيار السائد في الوصول لأعلى نسبة مشاهدة على وسائل السوشيال المختلفة والذي ينادي بتصوير الحوامل وعرضها. إذا كانت فترة الحمل في نيجيريا قبل مرحلة المعاصرة تعد مرحلة مقدسة، وأضافة بأن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي أدى إلى عبور الأفكار والثقافات والمعلَومات وغيرها للحدود الملموسة للبلدان.

شاهد أيضاً

ضباب سام يغطي ايران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.