الرئيسية / منوعات / مقالات حرة / العمل التطوعي شمس تشرق بالخير

العمل التطوعي شمس تشرق بالخير

خلق الله البشر على سطح الأرض ليتعايشوا معاً ويساعد بعضهم بعضاً، فالإنسان بفطرته السليمة يميل إلى حب الخير وتقديم المساعدة للآخرين، 
وقد جاءت الرسالات السماويه لتؤكد على ضرورة فعل الخير فقد كان الأنبياء هم القدوة الأولى في تنفيذ هذا الأمر، فلم تقتصر الرسالات على العبادات من صومٍ وصلاةٍ فقط، وإنما أعتبر حسن التعامل مع الآخرين من جوانب الإيمان الصادق، لما له من فوائد تعود على الفرد نفسه وعلى المجتمع ككل.

فهو الشمس التي تشرق على كل محتاج ليعيش في أمان وكرامة كغيره من أفراد مجتمعه، و سحابة الحب والسعادة التي تخيم بظلالها على كل طفلٍ يتمني العيش دون أن ينقصه شيئ كباقي أقرانه، 
هو فرحة طفل وبريق عين وإشراقة ملامح وجه عندما يشعر به غيره فيعلم أن له سند لن يتركه فريسة للعوز والحاجه، فمن أرقى وأعظم أهداف الإنسانية هو الإستمتاع بأن ترى الآخر سعيداً ويعيش في سلام بدون ألم.

كما أن عمل الخير يساعد على تنقية النفس البشرية من الشح والبخل والأنانية، ويزيد من حب البذل والعطاء، كما أنه علاج لكثير من المشاكل الإجتماعية، وزيادة قوة المجتمع وتماسك أفراده، تعمق قيم المحبة والتكافل والتآزر والتراحم بين أفراد المجتمع الواحد، ففعل الخير اسمى معاني النبل والأخلاق والأخوة.

وقد لعبت التكنولوجيا في هذا الصدد دوراً هاماً فقد سخرها البعض لخدمة عمل الخير في شتى بقاع الأرض دون تقيد بحدود أو قيود.

بعد كل هذه الميزات وتأثيرها على الفرد والمجتمع، ماذا لو فكرنا أن ندرس ثقافة العمل التطوعي في المدارس ضمن المناهج الدراسية، وتتبني الجهات المنوطة بالتعليم هذه الفكرة وتربطها بالتطبيق على أرض الواقع، فيمكننا غرس قيم وأحاسيس ومشاعر في الطلبة تنعكس على علاقاتهم بالمنزل والمدرسة والشارع وخدمة المجتمع ليرتبط دائما بالعطاء العام لخدمة المجتمع.

كتب/اشرف عبده ابراهيم

شاهد أيضاً

اخبار بلدنا: هذا الشاب تحدى الظروف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.