الرئيسية / أخبار الطب والصحة / ” التربية والتعليم في مكافحة التدخين ” بنادي المعلمين بديروط بأسيوط

” التربية والتعليم في مكافحة التدخين ” بنادي المعلمين بديروط بأسيوط

التربية والتعليم في مكافحة التدخين

تغطية : محمد رجائي

اقامت مديرية الصحة والسكان بأسيوط بالتعاون مع ادارة ديروط التعليمية وجمعية اسيوط لمكافحة التدخين والدرن وامراض الصدر امس الاثنين بالقاعة المكيفة بنادي المعلمين بديروط تحت عنوان ” التربية والتعليم في مكافحة التدخين ” تحت رعاية الدكتور محمد حسين نوح وكيل وزارة الصحة والسكان بأسيوط والأستاذ الدكتور حماد الشحات رئيس مجلس ادارة جمعية اسيوط لمكافحة التدخين والدرن وامراض الصدر والدكتور المعتصم بالله السيوطي المستشار الاعلامي للقطاع الصحي بالمحافظة ..

وبحضور الاستاذ الدكتور عاطف القرن أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة اسيوط نائب رئيس مجلس ادارة جمعية اسيوط لمكافحة التدخين والدرن وامراض الصدر والدكتورة صفيه الريفي مدير عام ادارة الثقافة الصحية بمديرية الصحة والدكتور عبد المالك محمود مدير ادارة الدرن بمديرية الصحة والسكان باسيوط سكرتير عام الجمعيه والاستاذ عزت علي حسن مدير ادارة ديروط التعليمية والدكتور راضي محمود عمر مدير ادارة ديروط الصحية والسيدة هناء جمعه نجار رئيس مكتب الثقافه الصحية بديروط .. وبحضور الدكتور جمال عبد الستار المستشار الأكاديمي والاعلامي عضو الهيئة العليا للمجلس الاقليمي لحقوق الانسان ولفيف من الأطباء والتربويين ومسئولات الثقافة الصحية والعديد من الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين والمهتمين بالصحة العامة ..

بدأت الندوة بكلمات ترحيب من السيده هناء جمعة نجار رئيس مكتب الثقافه الصحية بديروط والتي رحبت بالحضور وقدمت المنصه الكريمه وادارت الندوة بتميز …

ثم قام الدكتور راضي محمود عمر مدير الادارة الصحية بديروط بالقاء كلمته التي رحب فيها عن بالغ سعادته باقامة هذه الندوة وتشريف اساتذة الطب لديروط ..

ثم قام الاستاذ عزت علي حسن مدير عام الادارة التعليمية بديروط بالقاء كلمته التي رحب فيها بالجمع الكريم وتقديم الشكر للسيدة رئيس مكتب الثقافه الصحية بديروط التي قامت بالتنسيق واعداد الندوة ثم تحدث عن دور التعليم والمعلمين والاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في محاربة التدخين ….

ثم قامت الدكتورة صفية الريفي مدير عام ادارة الثقافه الصحية بمديرية الصحة والسكان باسيوط بالقاء كلمتها نيابةً عن السيد الدكتور محمد حسين نوح وكيل اول وزارة الصحة باسيوط والتي جاءت عن دور المثقفات الصحيات وأهميته في النزول للمواطنين بالقري والنجوع لحثهم وعقد الندوات التثقيفيه التي تهم المواطنين والتي تعرفهم بطرق الوقاية ومكافحة الامراض وخلافه …..

ثم القيت محاضرة للدكتور عبد المالك محمود مدير ادارة الدرن بمديرية الصحة والسكان سكرتير عام جمعية اسيوط لمكافحة التدخين والدرن وامراض الصدر والتي أوضح خلالها ان التدخين كارثة مجتمعية وأنه آفة العصر ….

وأشار خلال كلمته عن خبراته الطبية مع مرضى الصدر ومعاناتهم الناتجه عن التدخين …

ثم ألقى الدكتور عاطف القرن محاضرة أوضح خلالها اضرار التدخين على صحة الفرد وعلى المجتمع وانها كالسوس الذي ينخر في عظام المجتمع …..

وأوضح بالاحصائيات عدد المدخنين في مصر الذي يصل الى ربع عدد السكان وأن عدد المدخنين وصل إلى 500 الف تحت سن 15 سنة و80 الف تحت سن 10 سنوات وهذه كانت أحصائيات سنة 2010.

وتحدث عن اضرار السيجارة والشيشة وأن التدخين يعمل على اهدار المال العام لما ينفقونه من اموال لشراء السيجارة ….

كما تحدث عن الامراض التي يسببها التدخين واهمها السل والالتهاب الرئوي وتصلب الشرايين والجلطات والذبحة الصدرية والسكتات الدماغية

كما تحدث عن اضراره على الأجهزة العصبية والتناسلية وتأثيره على الانجاب وأوضح أن عمر المدخن يقل عن عمر الغير مدخن من 10_ 15 سنة وتحدث عن السيجارة الاكترونية وخداعها كما بين التدخين السلبي على الافراد كما ذكر القرن القانون الخاص بمنع التدخين في مؤسسات الدولة .

كما تحدث الدكنور جمال عبد الستار عن أن قضية التدخين هي قضية أمن قومي وغزو ثقافي مستهدف لاهدار صحة اجيالنا وتحدث عن المعلم القدوة الذي يعمل على تربية النشئ وبث القيم والمبادئ كما أوضح أن هناك مسؤولية مشتركة بين التعليم والخطاب الديني ومنظمات المجتمع المدني لمكافحة التدخين.

وقبل نهاية الندوه تم فتح باب الحوار حول اضرار التدخين والوقاية منه ودور المؤسسات وتطبيق القانون .

هذا وقد لاقت الندوه ترحيب كبير وحضور كثيف من جانب المهتمين الذين طالبوا بضرورة عقد مثل هذه الندوات خلال العام الدراسي كما طالب العشرات بتنفيذ مثل هذه الندوات في مختلف مراكز ومدن اسيوط …

عن salah

شاهد أيضاً

البوتكس والتجاعيد وآثاره الجانبية

  الدكتور : أحمد العطار البوتوكس هو مادة يتم إستخلاصها من إحدى أنوع الباكتيريا وهذه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *