الرئيسية / أخبار عربية وعالمية / أخبار عربية / إصرار بغداد والرياض على نقطة انطلاق نحو النسيج العربي

إصرار بغداد والرياض على نقطة انطلاق نحو النسيج العربي


المحلل السياسي : باسل الكاظمي
يجب أن نعترف ليست تحديات سهلة على المطلق والوطن العربي وعلى رأس هذه التحديات يقف الارهاب والتطرف وهما اللذان مزقا ما كان عصياً على التمزق والتفتت، هذا التقارب يزيد من غيظ الأعداء ومحاولتهم المستميتة لإفساد كل حبال الجد في التعاون والصدق في مد اليد، سيكون مزعجاً لعشاق المؤامرات وهواة التدخل في شؤون الآخرين أن يكون بلدان بحجم المملكة العربية السعودية و الجمهورية العراقية على وفاق صريح معلن، ونحو تكامل في العلاقات والعيش بسلام وفتح صفحات من التعاون وتوحيد الجهود والنسيج العربي بغية أن يكون الأمن سيد المرحلة، والتنمية خريطة الطريق والنوايا الطيبة عنواناً عريضاً في ظل أن المستقبل يتحدث بلغة ود وثقة وعهد جديد بين شقيقين «الرياض.. بغداد» كل هذا التقارب بتضافر جهود رئيس مجلس الوزراء العبادي و سمو الأمير خادم الحرمين الشريفين و ولي العهد وسعادة السفير الشمري جميع الاطراف اليوم تمتلك الشجاعة والوفاء والإخلاص والحكمة والهدوء اليوم العراق والشعب العراقي يرغب ان يعود العراق إلى حاضنة الدول العربية ونخص بالذكر المملكة العربية السعودية.
وعن لسان حال الشعب يقول بغداد و الرياض جسد واحد فإذا اشتكا منهو عضون تداعة لي كافة الأعضاء هذه الرغبة العراقية في العودة العربية، لم تتركها المملكة تمر مرور الكرام، بل فتحت ذراعيها لشقيقتها الحدودية رغبة في إعادة شيء من الروح إلى الوحدة العربية، وتأكيدًا لحماية الدول العربية من الدمار والإرهاب وانتشالها من براثن القلاقل، ومن هنا تبدو حركة السياسة السعودية التي تحاول إعادة تدفق الدم العربي في الجسد العراقي الذي مزقته الطائفية والعنصرية، وجعلت جمع أهله أشتاتًا، وفي سياق مراحل متعددة بذلت فيها السياسة السعودية وخادم الحرمين الشريفين و ولي العهد كثيرًا من أجل العروبة، والمصير المشترك. وتأكيد أهمية التعاون والتنسيق لحلحلة المشكلات التي يعانيها عموم المنطقة، وهذه العودة تسجل في التاريخ إلى المهارة الدبلوماسية السعودية وسفير المملكة في العراق بدورهم السياسي الكبير على المستوى العالمي والعربي، وحضورها في المحافل الدولية، وما لهم من خطاب منطقي يُؤخذ به، ونتائج إيجابية يحترمها العالم.

شاهد أيضاً

مبادرة مصر والسودان ايد واحدة تتقدم بالتعازى لحجاج المتمة وشندى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.